أخبار الجنوب «متابعات» زنجبار - أبين:
.
٠
الإثنين، 28 سبتمبر 2009 م
قال السلطان
طارق الفضلي أنه لن يغادر منزله بزنجبار، ومستعد للموت في داره، لأنه قد مر من التشرد
خارج الوطن لأكثر من 30 عاما، وبالتالي فهو مستعد للموت داخل داره وفي أرض وطنه الجنوب.
٠
وطالب الشيخ طارق الفضلي - في حديثه لراديو (بي بي
سي اللندني) - الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى التدخل لحماية أبناء
الجنوب من ظلم وطغيان الممارسات اللاانسانية من قبل سلطة الاحتلال اليمني في
الجنوب. وطالب المجتمع الدولي تطبيق قرارات الأمم المتحدة رقمي 924 و931 لعام 1994م.
٠
وإعتبر الفضلي أن ماحدث في زنجبار اليومين الماضيين، من
اشتباكات مسلحة بين أتباعه وجنود من الأمن المركزي التابع للإحتلال، جاءت
على خلفية محاولات السلطة المتكررة لاغتياله، و استهداف منزله بزنجبار
لأكثر من مرة، وبتوجيهات من الرئيس اليمني والقيادة السياسية العليا للإحتلال في صنعاء.
٠
مشيرا إلى أن المئات من المتضامنين معه هبوا من مختلف مناطق ابين لنجدته وفك الحصار عنه
وأتباعه، بعد أن قامت السلطة باختطاف أحد مرافقيه، وتسعى إلى اختطاف المناضلين سلميا.
٠
مؤكدا على أن نضاله
وكل قيادات الحراك الجنوبي، سلمي وسيبقى سلمي، مهما حاولت السلطة تغيير
مجراه والدفع بأتباع الحراك إلى مربع المواجهات المسلحة من خلال ممارساتها القمعية.
٠
مشيرا إلى أنه لن يتراجع عن
هدفه من انضمامه إلى الحراك السلمي الجنوبي، متمثل في استقلال الجنوب وعودته
لأبنائه الجنوبيين. وحذر نظام صنعاء من اللعب بالنار، كون شعب الجنوب إختار
النضال السلمي، وخرج بالمظاهرات والإعتصامات السلمية إحتجاجاً على ما يحصل في
الجنوب، وطالبوا بإستعادة دولتهم ورفع علمهم وإختار علي سالم البيض رئيساً شرعياً
للجنوب، لكن سلطات الإحتلال وجهة أبناء الجنوب بالقتل والقمع والسحق والإعتقال والإهانة.
٠
وقال الفضلي:" أن مشروع الوحدة تحول
الى غنيمة حرب وفيد، وتم إستباحة أرض الجنوب من قبل نظام الجمهورية العربية
اليمنية، ونحن نقف اليوم مع شعبنا في الجنوب الذي قام وإنتفض في كل مكان في
ثورة سلمية، كون قضيتنا قضية سياسية، ونحن لسنا إنفصاليين ولم نكن في يوم
من الأيام جزء من نظام الجمهورية العربية اليمنية، نحن دولة جمهورية اليمن
الديمقراطية الشعبية التي دخلت في وحدة سلمية مع نظام الجمهورية العربية اليمنية.
٠
وفي رده على سؤال عن مطالبه
قال:" نطالب بإستقلال الجنوب وتحرير أرضه وإعادة دولة الجنوب للجنوبيين، ونستعيد
حقوقنا وكرامتنا وثروتنا التي تنهب، والجنوبيين وحدهم من يقرر مصيرهم
على أرضهم، وعلى نظام صنعاء أن يحل مشاكله في دولته وأن لا يتدخل في شؤون الجنوب.
٠