أخبار الجنوب «خاص» زنجبار - أبين:
.
٠
الإثنين، 28 سبتمبر 2009 م
قالت مصادر محلية في مدينة زنجبار بمحافظة أبين، أن اشتباكات متقطعة نشبت يوم أمس الأحد
وصباح اليوم الإثنين، بين مسلحين يتبعون السلطان طارق الفضلي وبين أفراد
من الأمن المركزي التابع للإحتلال، أدت الى إستشهاد إمرأة ومقتل جندي من الإحتلال.
٠
وقالت نفس المصادر أن قوة من الأمن المركزي التابع
للإحتلال حاولت يوم أمس الأحد إقتحام منزل السلطان طارق الفضلي بالقوة، لإعتقال من
يوجد في المنزل، مما أدى الى حدوث تبادل لإطلاق النار بين حراسة المنزل والقوة
المهاجمة، وتجددت الإشتباكات صباح اليوم الأثنين التي إستخدمت فيها قوات الإحتلال
قذائف الار بي جي والاسلحة المتوسطة وإستمرت لقرابة الساعتين، أدت الى
إستشهاد إمرأة ومقتل جندي من الإحتلال، وذكر موقع " التغيير " أن مصادر
محلية أكدت أن حراسة الفضلي استولت على طقمين تابعين لشرطة الأمن التابع للإحتلال.
٠
إلى ذلك أشارت المصادر إلى أنه شوهد توافد مجاميع مسلحة
من مختلف مناطق أبين إلى زنجبار لمؤازرة حراسة الشيخ طارق الفضلي حيث
شوهدت وهي تنتشر في أغلب أحياء وشوارع المدينة بعد إنسحاب قوات الإحتلال منها.
٠
من جانب آخر ناشد الشيخ ناصر الفضلي - المتواجد
في منزل السلطان طارق الفضلي حالياً - في إتصال هاتفي مع( قناة عدن ) أبناء
الجنوب في الخارج، الى دعم إخوانهم الصامدون في الجنوب بشكل عام وفي زنجبار
بشكل خاص، وذلك نتيجة للهجمة الشرسة التي تشهدها مدينة زنجبار من قبل قوات الإحتلال.
٠
وأضاف ناصر الفضلي:" أن شعب الجنوب يتعرض الى عدوان مستمر منذ 7 يوليو 1994م ولازال، في
كل محافظات الجنوب بصورة عامة ومحافظة أبين (زنجبار) بصورة خاصة من قبل
القوات العسكرية والأمنية الشمالية المحتلة للجنوب، فزنجبار تتعرض اليوم الى
حصار عسكري وقتل وتشريد وإعتقال لكل النشطاء السياسيين، ولا يخفى على أحد
ما حدث يوم 23 يوليو 2009 في مجزرة زنجبار، التي أستشهد فيها 18 شهيد وجرح
ما يزيد عن 40 مواطن خلال ساعة واحدة، والى الآن لم يصل اي دعم لأسر الشهداء
أو الجرحى أو المعتقليين في سجون الإحتلال، وخصوصاً وأننا نعول على إخواننا
في الخارج في نضالنا المشروع والعادل علماً أنه لا يوجد أي دعم من أي مصدر آخر.
٠
مؤكداً أن الدعم السخي الذي قدمه
أبناء الجنوب لأسر الشهداء والجرحى والمعتقليين في الأحداث السابقة في كلاً من
ردفان والضالع ويافع، يجعلنا على ثقة من أنهم لن يبخلوا وسوف يقوموا بنفس
الدور مع أخوانهم الذين إستشهدوا وجرحوا في مجزرة زنجبار وأحداث اليوم. فمن
غير أخواننا في الخارج سوف يدعمنا من الناحية الأنسانية مادياً ومعنوياً.
٠