Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

بسم الله الرحمن الرحيم
                                               
أول موقع أخباري يديره أبناء الجنوب العربي في أمريكا الشمالية, من أجل حق تقريرالمصير ونيل الاستقلال الثاني للجنوب العربي                         الجنوب ليس وطناً نعيش فيه.. بل وطناً يعيش فينا



                                                           


حرب صعدة: معادلة «الدولة ـ القبيلة» تهتز!؟ ٠

أخبار الجنوب «جريدة السفير» وسام متى: . ٠
الثلاثاء، 15 سبتمبر 2009

و«اليمن السعيد» اسم على غير مسمّى. لا تكاد الاضطرابات تهدأ جنوباً حتى تشتعل المواجهات شمالاً. وبين حراك هنا وحرب هناك، تواصل الحركات الجهادية، التي تستلهم نهج تنظيم «القاعدة» فكراً وممارسة، انتشارها في النسيج الاجتماعي - القبلي، ما يجعل ذلك الاستقرار الهش، الذي عرفته البلاد منذ عقدين، عرضة للانهيار في أي لحظة. ٠

وإن كانت الحكومة اليمنية قد تمكنت، في الظاهر، من احتواء التهديدات التي واجهتها البلاد منذ تحقيق الوحدة في العام 1990- بدءا بتداعيات حرب الخليج الأولى (1991)، مروراً بمحاولة الانفصال(1994) والحرب العالمية على الإرهاب بعد هجمات الحادي عشر من أيلول، وصولاً إلى العلاقة المعقدة مع الجنوبيين والتيار الحوثي- فإن الحرب السادسة في صعدة أظهرت أنّ الرهان على التناقضات القبلية والوساطات الدولية بات أعجز عن ضبط إيقاع الصراع الداخلي. ٠

ومنذ العاشر من آب الماضي عادت صعدة، تلك المحافظة الجبلية الواقعة على الحدود مع السعودية، مسرحاً لصراع دام، تداخلت فيه العوامل الداخلية (مناطقية، مذهبية، قبلية...) بتلك الإقليمية (الحرب الباردة بين الرياض وطهران). والواقع أنّ حرب صعدة السادسة تختلف عن سابقاتها في نقاط عديدة، لعل أبرزها اتساع نطاقها الجغرافي (صعدة، عمران، حرف سفيان، الجوف...)، واشتداد حدة معاركها (عمليات برية تغطيها غارات جوية وقصف مدفعي مركز)، والأهم من ذلك، فشل لجان الوساطات المحلية في إقناع طرفي النزاع بالتوصل حتى إلى هدنة إنسانية تسمح بإغاثة النازحين، الذين فاق عددهم المئة وخمسين ألفاً، وهو بدوره رقم قياسي مقارنة بالحروب الخمس السابقة. ٠

ويرى كثر أنّ جذور هذا الصراع تعود إلى قرابة نصف قرن، فالهاشميون الزيديون، الذين حكموا اليمن لنحو ألف عام، تعرضوا لضربة قاسية مع انتصار الثورة على «حكم الإمامة» (1962)، فقد افقدهم النظام الجمهوري الجديد امتيازاتهم وحتى مناصريهم، فيما جاء توغل التيار الوهابي ليهدد وجودهم برمته. ٠

وبنظر العديد من المحللين فإنّ هذا التحوّل السياسي - الاجتماعي يفسر إلى حد كبير طبيعة الصراع الدائر حالياً، رغم أنّ كلاً يسعى إلى تقديم روايته الخاصة في أهداف الحرب وأبعادها. فالسلطة اليمنية تسعى إلى تأليب الرأي العام اليمني ضد الحوثيين من خلال اتهامهم بالسعي لإسقاط النظام الجمهورية والعودة إلى «الحقبة الظلامية»، أمّا الحوثيون، بما يمثلون من تيار إحيائي داخل الزيدية، فيشيرون، تصريحاً أو تلميحاً، إلى هويتهم المذهبية المهددة بالتوغل الوهابي والذوبان في الهوية الإسلامية السنية، ويشكون من الحرمان الذي تعانيه مناطقهم، مع فشل الدولة في اعتماد سياسة إنماء متوازن. ٠

وفي تقرير نشرته مؤخراً بعنوان «اليمن: نزع فتيل الأزمة في صعدة»، أشارت «مجموعة الأزمات الدولية» إلى أنّ «حرب صعدة تعتبر مواجهة متعددة الأوجه». وإذ تبدو هذه الحرب، بحسب التقرير، كأنها صراع داخلي مسلح بين جيش وطني وجماعة متمردة، فإنّ الحدود الفاصلة في هذه المعركة هي أكثر هلامية من ذلك بكثير، خاصة أنّ الجيش يتمتع بدعم الميليشيات القبلية والإسلامية، فيما يرى البعض أنها تعكس صراعاً على السلطة ضمن النخبة الحاكمة. ٠

ولعل التطورات التي حملتها الحرب السادسة قد جاءت لتعزز صوابية هذا التحليل، فقد استعانت السلطة، في تلك المواجهة، بتحالف قبلي قوامه آلاف الرجال من القبائل الشمالية، بينهم زيديون وسلفيون، لمواجهة التمرّد الحوثي. ويرى المحللون أنّ هذه الخطوة وسعت من رقعة النزاع وبدلت أشكاله، فقد تحوّلت الحرب عملياً إلى صراع خفي بين القبيلتين الرئيسيتين في شمالي اليمن: «حاشد»، التي ينتمي إليها الرئيس علي عبدالله صالح، وغريمتها «بكيل»، رغم أن مشايخ القبيلتين يسعون إلى تصوير الأمر على نحو مختلف. ٠

في المقلب الآخر، يسعى الحوثيون بدورهم إلى الاستفادة من تلك التناقضات القبلية، فخلافاً للحرب
الأولى (2004)، حين وصف الصراع بأنه «انتفاضة إحيائية» بقيادة تنظيم «الشباب المؤمن» الذي كان يتزعمه حينها حسين بدر الدين الحوثي، فقد اتخذ الصراع في الحروب الخمس التي تلت طابعاً مغايراً. وبحسب «مجموعة الأزمات الدولية»، فإنّه من الممكن اليوم تقسيم الحوثيين إلى أربع مجموعات: أقلية تعتنق فكراً واضحاً وتقيم صلات سياسية مع إيران، وطائفة صغيرة تسعى للذود عن الهوية الزيدية والهاشمية، ومجموعة من المسلحين من ذوي الدوافع المالية، وغالبية من رجال القبائل الذين يواجهون عنف السلطة. ٠

ورغم الغموض الذي يكتنف هذه المسألة، فإنّ بعض التقارير يشير إلى أنّ القبائل الموالية للسلطة، حتى في المناطق البعيدة عن صعدة، قد حشدت أبناءها للقتال ضد الحوثيين تحت اسم «الجيش الشعبي»، وهو ما ينذر بتحوّل الحرب إلى تصفية حسابات بين القبائل، وضرب ذلك التوازن الجدلي بين القبيلة والدولة، الذي يُنظر إليه على أنه أساس الاستقرار السياسي في البلاد. ٠

وليس بعيداً على القبيلة، يعتبر البعض أن مسألة الخلافة هي من العوامل التي لا يمكن تجاهلها لفهم طبيعة الصراع، فالرئيس علي عبدالله صالح نجح في الاستفادة من معادلة «الدولة - القبيلة» للامساك بالحكم لأكثر من ثلاثة عقود، وهو الآن يسعى، بحسب معارضيه، إلى توريث الحكم لنجله أحمد، الذي يقود القوات الخاصة والحرس الجمهوري، وهو أمر قد لا يروق لابن قبيلته اللواء علي محسن الأحمر، قائد الفرقة الأولى المنتشرة في المحافظات الشمالية. ٠

وثمة من يعتقد أنّ حرب صعدة جاءت لتظهر علي محسن الأحمر، الذي يُطلق عليه معارضوه اسم «علي كاتيوشا»، بمظهر القائد الفاشل للحرب، وذلك بهدف قطع الطريق أمام أي طموح سياسي له. ويذكر المدافعون عن هذا الرأي بسلسلة قرارات عسكرية، صدرت في أعقاب الحرب الخامسة (2007)، أفضت إلى عزل العديد من الضباط الموالين للأحمر. ٠

لكن البعض يجد في هذا التحليل ضرباً من الخيال، خاصة أن خطة كهذه، إن وجدت أصلاً، لا تعدو كونها سلاحاً ذا حدّين، في حين يذهب آخرون، لا سيما من أنصار الحوثي، إلى أبعد من ذلك، إذ يؤكدون أنّ الوهابيين، بدعم سعودي، يخططون لضرب الزيديين، بمن فيهم رموز النظام (وفي مقدمتهم علي عبد الله صالح)، لمصلحة السلفيين، الذين يُعتبرون «القوة الضاربة» في حرس علي محسن الأحمر. وفي هذا الإطار يعتبر المتحدث باسم الحوثيين يحيى الحوثي أنّ «الحرب سعودية في الأساس... فالرياض هي التي تسيطر على بلدنا»، لكنه في المقابل يؤكد أنّ النظام اليمني هو من «ورّط الرياض في الحرب الدائرة». ٠

أمّا السلطة اليمنية، فتشير بأصابع الاتهام إلى إيران، حيث يؤكد المسؤولون في صنعاء أنّ طهران أو «جهات إيرانية» تدعم الحوثيين عسكرياً ومالياً وإعلامياً. وهم يروّجون لهذه الغاية لمقولة أنّ الحوثيين باتوا أقرب إلى الشيعة الاثني عشرية منهم إلى الزيدية. ٠

ورغم أنّ أيا من الطرفين لم يقدّم أي دليل واضح على تدخل الرياض أو طهران في الحرب، إلا أنّ العديد من المراقبين المحليين والأجانب يرون أنّ ما يحصل في صعدة «حرب سعودية ـ إيرانية بالوكالة»، فيما يلفت آخرون الى العلاقات الامنية والعسكرية المتنامية بين واشنطن وصنعاء التي يزورها المسؤولون العسكريون والامنيون الاميركيون بشكل متواصل وسط ما يشبه الصمت الغربي العام الذي لا يتجاوز الدعوات التي تطلقها المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لتأمين ممر إنساني أو هدنة موقتة. ٠

ورغم نجاح الوساطة القطرية في وقف الحرب الخامسة (2007)، إلا أنّ الوضع اليوم يبدو مختلفاً، حيث يتحفظ الطرفان عن إقحام أي طرف خارجي بشكل مباشر في الحل، وهو موقف يستند إلى مخاوف من تدويل الأزمة، وجنوحها نحو خيار الصوملة الذي يلوح في الأفق، فيما يظل الخيار الوطني القائم على اعتماد لغة الحوار وحده الكفيل في عودة الأمور إلى طبيعتها، لتحقيق وحدة حقيقية... شمالاً وجنوباً. ٠



أخبار الجنوب العربي يهدف الى استعادة استقلال الجنوب العربي بعد أن انتهى العمل بإعلان الشراكه الوحدوية في 7 يوليو 1994م بسيطرة الطرف الشمالي على أرضنا وانهماكه منذ ذلك الوقت على تحويل بلادنا إلى ثكنة عسكرية ودار جباية ومستوطنة للقبائل وقطاع الطرق. ٠
                                                                                               


مقالات و آراء

جيفارا الجنوب
Smile

جنوب اليمن: انتفاضة المظالم أم نار تستعر تحت الرماد؟
Smile

عدن والجنوب ليست فضاءً مفتوحاً لحل بطالة الشباب
Smile

على الطريق نحو الاستقلال الثاني
Smile

تحية الى العميد النوبه.. ورفاقه الاشاوس
Smile

متى تكفوا عن إحتلالكم لبلادنا ؟
Smile

سالم صالح محمد يسخن ليحل محل عبدربه منصور هادي
Smile

هل تسير جمعيات المتقاعدين على خطى ملتقى أبناء المحافظات الجنوبية
Smile

القضية الجنوبية.. المسكوت عنه في الوحدة اليمنية
Smile

تحية إلى إخواني الانفصاليين
Smile

معلم بــ(معوز) و(شبشب) !!٠ أيضاً وأيضاً !!٠
Smile

قلباً كبيراً أثخنته مأساة وطن وشعب
Smile

القدس
Smile

الطريق إلى الجحيم من بغداد إلى اليمن
Smile

Copyright of www.geocities.com/alganoobnews/ © All Rights Reserverd